كتب اللغة والأدبالنقد الأدبي

تحميل كتاب دراسة في مصادر الأدب PDF الطاهر أحمد مكي نسخة مخفضة

  • العنوان: دراسة في مصادر الأدب
  • المؤلف: الطاهر أحمد مكي
  • التصنيف: كتب اللغة والأدب.النقد الأدبي.
  • النوع: كتب اللغة والأدب PDF
  • اللغة: العربية
  • الصفحات: 391 صفحة
  • الناشر: دار الفكر العربي
  • ردمك: 9-782745-183422
  • الزيارات: 208
2 ratings5/5

تحميل كتاب دراسة في مصادر الأدب PDF الطاهر أحمد مكي

دراسة في مصادر الأدب pdf كتاب من تأليف الدكتور الطاهر أحمد مكي، أفرده لدراسة الأدب العربي القديم انطلاقا من مرحلة الرواية مرورا بمرحلة التدوين، والخوض في دراسة مصادر الأدب العربي القديم المعروفة، والتي من الصعب على المتخصص الذي انقطع أن يحيط بها، وفي الوقت نفسه يعاب عليه أن يجهلها.

غلاف كتاب دراسة في مصادر الأدب

وهذه صورة غلاف كتاب دراسة في مصادر الأدب pdf دكتور الطاهر أحمد مكي:

دراسة في مصادر الأدب PDF
كتاب دراسة في مصادر الأدب PDF الطاهر أحمد مكي

ملخص دراسة في مصادر الأدب للدكتور الطاهر أحمد مكي

دراسة في مصادر الأدب تأليف الدكتور الطاهر أحمد مكي يأتي من باب أن تراثنا الفكري يتضمن ثروة هائلة من المصادر والكتب المرتبطة باللغة والأدب العربي، التي قد يكون من شبه المستحيل علي غير الدارس المتخصص الذي قد انقطع عنها أن يلم بها كاملة، وفي الوقت نفسه فإنه قد يعاب عليه أن يجهلها.، ومن هنا تأتي أهمية كتاب دراسة في مصادر الأدب للدكتور الطاهر أحمد مكي، ذلك أنه يقدم لطالب المعرفة زبدة هذه الكتب والقضايا التي تتناولها ودارت حولها، مما يفيده في تعرفه على هذا التراث.

في كتاب دراسة في مصادر الأدب للمؤلف الطاهر أحمد مكي ستتعرف على أهم مصادر الثقافة العربية لغة وأدبا وما ارتبط بهما، ستتعرف على أعظم المؤلفين وطرقهم في التأليف، وما حوت مؤلفاتهم من أفكار وعبر، وأين توجد أهم مخطوطاتهم، وأدق طباعاتها.

ومن بين الكتب التي تطرق لها الكاتب الطاهر أحمد مكي في كتاب دراسة في مصادر الأدب: طبقات فحول الشعراء، والبيان والتبيين، وكتاب الحيوان، وكتاب الكامل، والفهرست، والأغاني، وكتاب العقد الفريد، والذخيرة، ونفخ الطيب، وغيرها.

وقبل ان يتطرق الكاتب لهذه الكتب فقد افتتح كتابه بمجموعة من الدراسات التمهيدية، التي تعتبر ذات أهمية بالغة، من قبيل الرواية والتدوين، إضافة إلى تطور الخط العربي، وملامح عصر ازدهار المخطوطات، وطرق التوثيق والتدوين وشرائط النسخ.

والكاتب الطاهر أحمد مكي، الذي يعرف بثقافة عميقة وواسعة كما هو معرفو عليه، يعالج هذه القضايا في وضوح تام وسهولة دون إخلال، وبأسلوب أدبي ماتع، مما حقق للكتاب سمعة طيبة وانتشارا واسعاً في شتي الأمصار العربية وبين المثقفين عامه، وطلاب الجامعات بخاصة.

مقتطف من كتاب دراسة في مصادر الأدب دكتور الطاهر أحمد مكي

لا أظن أدبا معاصرا له من العمر ما للأدب العربي. إن أقدم نص أدبي، في أي لغة أوربية معاصرة ـ مثلا ـ لا يتجاوز القرن الثاني عشر الميلادي بحال، وما قبله فآداب بلغات أخرى، اندثرت أو أصبحت تاريخا يدرس. وحتى هذه الآداب الأوربية تطورت لتصبح على ما هي عليه الآن، تطوّرت في الأصوات وفي الدلالة وفي التركيب.

فالإيطالي العادي والإسباني غير المثقف، والفرنسي غير المتخصص، والألماني الذي لا يهتم بالدب، سيجد من العسير عليه، إذا عاد أدب قومه في القرن الثالث عشر الميلادي، أن يقرأ في سهولة، وأن يفهمه في وضوح.

أما الأدب العربي فأقدم نص يعود إلى مطلع النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي، أي له من العمر ألف وخمسمائة عام كاملة، ولا يجد القارئ العادي صعوبة في قراءته، أو عسرا في تمثله معناه، فقواعد اللغة هي التي نسير عليها،  وتركيب الجملة فيه هو نفس ما تحتذيه، والغموض الذي يصاحب جانبا منه، أحيانا، مرده سبب آخر غير اللغة نفسها، إن إنسانا غير خبير بالصحراء، مهما كانت درجة ثقافته، سيجد بعض العنت في تصور الحياة عليها حيوانا وأشجارا ومهابط وعيونا وتقاليد، لأنه مرتبط بدلالات أسماء لا مقابل لها في حياتنا المعاصرة، وهو أمر يجري على اللغة العربية الأدبية، كما يجري على اللهجات العامية، ولا صلة له بالفصحى من قريب أو بعيد.

ومن ثم يستطيع أي فرد من سكان الشواطئ، في الإسكندرية أو دمياط أو بور سعيد، أن يعدّ ويتصوّر من أسماء السمك وحيوان البحر وأنواعه عشرات، ولا يستطيع ندُّه في الصعيد لم ير غير النيل، وأسماكه محدودة، وحيوانه نادر، أن يتجاوز بعلمه أربعة أسماء أو خمسة في أقصى الحالات.

أما المدركات العقلية التي لا تتأثر بالبيئة، أو تأثرها محدود، فإنها تبدو لنا، صفاء ووضوحا، على نحو ما كانت عليه في عصر قائلها، ولا أظنّ عربيّا على قدر من الثقافة، ولو محدودا، يجد عنتا في فهم أبيات المثقّب العبدي، من شعراء القرن السادس الميلادي […]، وعبر ألف ونصف ألف من الأعوام، لم يتوقف العقل العربي عن الإبداع.

حتى في أحلك ساعات الأمة العربية، وكانت حصيلة ذلك تراثا ثقافيا واسعا، يعكس حقيقة مجتمعه، في سموّه واحتضاره، في صعوده وتوقّفه، وكان على دارس الأدب العربي، أن يضع كل ذلك في تصوره وتحت خدمته.

وكان الإلمام بذلك التراث، ومعرفة محتواه، إحدى المشكلات الكبرى التي تواجه الدارسين، ناشئة ومكتملين. المصدر: دراسة في مصادر الأدب دكتور الطاهر أحمد مكي.

تحميل كتاب الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة نبيل منصر برابط مباشر.

بيانات كتاب دراسة في مصادر الأدب تأليف الطاهر أحمد مكي

  • عنوان الكتاب: دراسة في مصادر الأدب.
    مؤلف الكتاب: الطاهر أحمد مكي.
    تصنيف الكتاب: كتب اللغة والأدب PDF.
    نوع الكتاب: كتب الأدب والنقد.
    دار النشر: دار الفكر العربي.
    عدد الصفحات: 391 صفحة.
    الحجم: 4.9 ميغا. بايت.
    ردمك: 9-782745-183422
  • صيغة الملف: pdf.

جديد كتب بدف موقع يحترم حقوق الطبع والنشر، إذا كان الكتاب ينتهك حقوق النشر أخبرنا من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة.

تحميل كتاب دراسة في مصادر الأدب pdf تأليف الطاهر أحمد مكي
تحميل كتاب دراسة في مصادر الأدب للدكتور الطاهر أحمد مكي pdf

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

مكتبة جديد كتب بدف تستخدم منصة إعلانات آمنة من أجل تغطية موارد الاستضافة، يرجى تعطيل اضافة AdBlock للاستمرار في تصفح الموقع شكرا على تفهمكم